قوة النحاس في المكان أن لونه لا يستقر: ذهبي في ضوء النهار، أحمر مساءً تحت المصباح الدافئ، وبنيّ هادئ في الظل. تجمع هذه الفئة ساعات الحائط والمزهريات والقطع ذات الباتينا والتحف بلمسة عتيقة. ولا تحتاج القطع التزيينية إلى تبطين قصديري؛ فقد يُترك السطح نحاسًا خامًا أو بباتينا أو مطليًا بالورنيش الشفاف.
الباتينا طبقة طبيعية يكوّنها النحاس بتفاعله مع الهواء والرطوبة. والباتينا الزرقاء المخضرّة في قطعنا تُصنع بتحكّم داخل الورشة بمحاليل وحرارة، ثم تزداد عمقًا من تلقاء نفسها في بيتك خلال أشهر. لذلك لا تتطابق قطعتان من الطراز نفسه، وهذا مقصود لا خطأ في الإنتاج.
وتبقى الطرازات المطلية بالورنيش فاتحة مدة طويلة لكنها تغمق مع السنين أيضًا، خصوصًا عند مواضع اللمس المتكرر حيث يرقّ الطلاء أولًا. وهذه طبيعة المعدن لا عيب فيه؛ ومن أراد لونًا ثابتًا لا يتغيّر أبدًا فالنحاس ليس اختياره الصحيح.
تمرّ القطع التزيينية بالمراحل نفسها التي تمرّ بها قطع المطبخ: قصّ الصفيحة، ثم الطرق على السندان، ثم اللحام والصقل، وأخيرًا الباتينا أو الورنيش. الفرق أن الحرية أوسع هنا؛ فالشكل لا تحدّه وظيفة، ويمكن أن يبقى الجدار أرقّ لأنه لن يتعرض لحرارة موقد ولا لثقل طبخة.
ونصنع مقاسات مختلفة من الطراز الواحد، فالمزهرية بارتفاع 20 سم قطعة طاولة والمزهرية بارتفاع 45 سم قطعة أرضية بجانب الأريكة. راجع الأبعاد في صفحة المنتج قبل الطلب، فالصورة وحدها تخدع في تقدير الحجم دائمًا.
تكفي قطعة ميكروفايبر جافة لإزالة الغبار أسبوعيًا. ولا تستعمل المنظفات المنزلية العامة، فأغلبها يحمل مواد قلوية تبقّع النحاس بقعًا غير منتظمة. واستعمل ورنيش النحاس بضع مرات سنويًا للقطع التي تريدها لامعة، بعد تنظيفها وتجفيفها تمامًا لا قبل ذلك.
ولا تلمّع أبدًا قطعة ذات باتينا وإلا اختفى المظهر الذي اشتريتها لأجله في دقائق، ولن يعود بالسرعة نفسها. وفي التخزين الطويل لُفّ القطعة بقماش قطني لا بالبلاستيك، فالبلاستيك يحبس الرطوبة على السطح ويترك أثرًا مبقّعًا خلال موسم واحد.

المغناطيس والوزن والصوت وخدش صغير. الفرق بين النحاس المصمت والنحاس المطليّ، ولماذا لا يكذب السعر، وماذا تقول الباتينا.
اقرأ المقال
ابدأ من الاستخدام، ثم القصدير والمقاس والطرق اليدوي أو الكبس واللمعان أو التعتيق. وما الذي يحدّد السعر فعلا.
اقرأ المقال